Yahoo!

حرمة الميت المؤمن

كتبها tejdid ، في 10 أغسطس 2009 الساعة: 09:48 ص

 

(الحلقة الرابعة عشرة/ الأخيرة)

والدليل عليها قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن كسر عَظْمِ المؤمن ميتًا مثل كسره حيًّا»

أخرجه البخاري في "التاريخ" (1/150) وأبو داود (2/69) وابن ماجه (1/492) وابن حبان في صحيحه (776) وأحمد (264) واللفظ له، وقواه النووي في "المجمع" (5/300).

ولا ينبش قبره لغير سبب شرعي. قال النووي في "المجمع" (5/303): ولا يجوز نبش القبر لغير سبب شرعي.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما يحرم عند القبور

كتبها tejdid ، في 9 أغسطس 2009 الساعة: 17:45 م

(الحلقة الثالثة عشرة)

1.  الذبح والنحر لقوله صلى الله عليه وسلم: «لا عقر في الإسلام». قال عبد الرزاق بن همام: كانوا (في الجاهلية) يعقرون عند القبر بقرة أو شاة.

أخرجه: أبو داود (2/71) وعبد الرزاق (6690) والبيهقي (4/57) وأحمد (3/197) وإسناده صحيح على شرط الشيخين.

تنبيه: والذبح لصاحب القبر كما يفعله بعض الجهال هو شرك صريح، وأكله حرام وفسق كما قال الله تعالى: ﴿وَلاَ تَاكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ﴾ (الأنعام121).

والحال أنه كذلك بأن ذبح لغير الله، إذ هذا هو الفسق هنا كما ذكره الله تعالى بقوله: ﴿أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغْيْرِ اللهِ بِهِ﴾ (الأنعام 145).

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لعن الله (وفي رواية: ملعون) من ذبح لغير الله». أخرجه أحمد (2818) بسند حسن عن ابن عباس ومسلم (6/84) عن علي نحوه.

2.  رفعها زيادة على التراب الخارج منها، فعن جابر رضي الله عنه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُجَصَّصَ القبر، وأن يقعد عليه وأن يُبَالَ عليه [أو يزاد عليه].. [أو يكتب عليه].

أخرجه مسلم (3/62) وأبو داود (2/71 والنسائي (1/283) والترمذي (2/155) وصححه الحاكم (1/370) والبيهقي (4/4) وأحمد (3/295). والزيادتان لأبي داود والنسائي، وللبيهقي الأولى.

تنبيه: ويدل الحديث بمفهومه على جواز رفع القبر، بقدر ما يساعد عليه التراب الخارج منه، وذلك يكون نحو شبر. وأما التجصيص فهو الطلاء بالجص.

وعليه فما حكم تطيين القبر؟

للعلماء فيه قولان:

1.    الكراهة عند الحنابلة كما في "الإنصاف" (2/549).

2.  أن لا بأس به، حكاه أبو داود (158) عن الإمام أحمد وحكاه الترمذي (2/155) عن الإمام الشافعي.

وقال النووي عقبه: فصحيح أنه لا كراهة فيه، ولم يرد فيه نهي.. وأما الكتابة فظاهر حديث جابر المتقدم ذكره تحريمها واستثنى بعض العلماء كتابة اسم الميت لا على وجه الزخرفة بل للتعرُّف قياسا على وضع النبي صلى الله عليه وسلم الحجر على قبر عثمان بن مظعون رضي الله عنه.

·   ويجب على المسلمين تسوية القبور المشرفة بدليل: عن أبي الهيَّاجِ الأسدي قال: قال لي علي بن أبي طالب: ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن لا تدع تمثالا (وفي رواية صورة) [في بيت] إلا طمسته، ولا قبرا مشرفا إلا سويته.

أخرجه مسلم (3/71 وأبو داود (2/70) والنسائي (51/28) والترمذي (2/153) وحسنه، والحاكم (1/369) والبيهقي (4/3) والطيالسي (155) وأحمد (رقم 741) والطبراني في "المعجم الصغير" (ص 89).

ومما قاله الشوكاني رحمه الله تعالى (4/72) في شرح هذا الحديث: ومن رفع القبور الداخل تحت الحديث دخولا أولويا: القبب، والمَشاهِدُ المعمورة على القبور، وكم نشأ عن تشييد أبنية القبور وتحسينها من فساد.. منه اعتقاد الجهلة لها كاعتـقاد الكفار للأصنام، وعظم ذلك فظنوا أنها قادرة على جلب النفع ودفع الضرر، فجعلوها مقصدا لطلب قضاء الحوائج، وملجأ لنجاح المطالب، وسألوا منها ما يسأله العباد من ربهم، وشدوا إليها الرحال وتمسحوا واستغاثوا.. وبالجملة أنهم لم يدعوا شيئا مما كانت الجاهلية تفعله بالأصنام إلا فعلوه.. إلى أن قال: وأي مصيبة يصاب بها المسلمون تعدل هذه المصيبة، وأي منكر يجب إنكاره إن لم يكن إنكار هذا الشرك واجبا؟.

 ·        حرمة القبر:

 

 

عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لأن يجلس أحدُكُم على جمرة فتحرق ثيابه فتخلص إلى جلده خير له من أن يجلس (وفي رواية: يطأ) على قبر».

أخرجه مسلم (3/62) وأبو داود (2/71) والنسائي (1/287) وابن ماجه (1/484) والبيهقي (4/79) وأحمد (2/311) والرواية الأخرى إحدى روايته (2/529).

·   عن أبي مَرْثدٍ الغَنَوِيِّ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تصلوا إلى القبور ولا تجلسوا عليها».

أخرجه مسلم (3/62) وأصحاب السنن الثلاثة.

·        عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة بين القبور.

رواه البزار (441) ورجاله رجال الصحيح، ورواه ابن الأعرابي في معجمه (1/235) والطبراني في "الأوسط" (1/280) وزادوا: «على الجنائز».

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زيارة القبور

كتبها tejdid ، في 7 أغسطس 2009 الساعة: 10:48 ص

(الحلقة الثانية عشرة)

وتشرع زيارة القبور للاتعاظ بها وتذكر الآخرة شريطة أن لا يقول عندها ما يُغْضِبُ الرب سبحانه وتعالى كدعاء المقبور والاستغاثة به من دون الله تعالى، أو تزكيته والقطع له بالجنة، ونحو ذلك، وفيها أحاديث:

·   عن بريدة بن الحُصَيْبِ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزورها [فإنها تذكركم الآخرة].. [ولتزدكم زيارتها خيرا].. [فمن أراد أن يزور فليزر، ولا تقولوا هُجْرًا]». أخرجه مسلم (3/285) وأبو داود (2/72) ومن طريقه البيهقي (4/77) والنسائي (1/285) وأحمد (5/350) والزيادة الأولى والثانية له، ولأبي داود الأولى بنحوها وللنسائي الثانية والثالثة.

قال النووي رحمه الله في المجمع (5/310): إن الهُجْرَ هو الكلام الباطل، وقال الفيروزابادي في القاموس: الْهُجر القول القبيح.

تنبيه: ولا يخفى أن ما يفعله العامة وغيرهم عند الزيارة من دعاء الميت والاستغاثة به وسؤال الله بحقه، هو من أكبر الهُجر والقول الباطل.

والنساء كالرجال في استحباب زيارة القبور.

·   فعن عبد الله بن أبي مليكة: أقبلت عائشة ذات يوم من المقابر، فقلت لها يا أم المؤمنين من أين أقبلت؟ قالت: من قبر عبد الرحمن بن أبي بكر، فقلت لها: أليس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن زيارة القبور؟ قالت: نعم، ثم أمر بزيارتها، وفي رواية عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخَّص في زيارة القبور.

أخرجه الحاكم (1/376) وعنه البيهقي (4/78) وابن عبد البر في "التمهيد" (3/233) وصححه الذهبي والبصيري في "الزوائد" (988/1) وقال الحافظ العراقي في "تخريج الإحياء" (4/418) رواه ابن أبي الدنيا في "القبور" والحاكم بإسناد جيد.

تنبيه: وأشار أحمد ابن حنبل رحمه الله إلى الأخذ بهذا الحديث في زيارة القبور للنساء بقوله كما ذكره ابن عبد البر في التمهيد عن أبي بكر الأثرم، قال سمعت أحمد ابن حنبل يُسأل عن المرأة تزور القبر، فقال: أرجو -إن شاء الله- أن لا يكون به بأس، عائشة زارت قبر أخيها.

·   وفي حديث محمد بن قيس بن مخرمة بن المطلب عن أم المؤمنين عائشة… إلى أن تقول: كيف أقول لهم يا رسول الله؟ -صلى الله عليه وسلم- قال: «قولي: السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين، وإنا إن شاء الله بكم للاحقون».

أخرجه مسلم (3/14) والسياق له، والنسائي (1/286) وعبد الرزاق (3/570) وأحمد (6/221).

تنبيه: والحديث استدل به الحافظ في "التلخيص" (5/248) على جواز الزيارة للنساء.

·   لكن لا يجوز لهن الإكثار من زيارة القبور والتردد عليها، بدليل الحديث المشهور: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم (وفي رواية: «لعن الله) زَوَّارَاتِ القبور» وهذا الحديث جاء من عدة طرق ونقتصر على طريق أبي هريرة التي أخرجها الترمذي (2/156) وابن ماجه (1/478) وابن حبان (720) والبيهقي (4/78) والطيالسي (1/171) وأحمد (2/337) وابن عبد البر (3/234) وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.

تنبيه: قال القرطبي: اللعن المذكور في الحديث إنما هو للمكثرات من الزيارات لما تقتضيه الصيغة من المبالغة.

وقال الشوكاني في نيل الأوطار (4/95) وهذا الكلام هو الذي ينبغي اعتماده في الجمع بين أحاديث الباب المتعارضة في الظاهر.

 المقصود من زيارة القبور شيئان:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما ينتفع به الميت

كتبها tejdid ، في 7 أغسطس 2009 الساعة: 10:47 ص

(الحلقة الحادية عشرة)

1.  الدعاء له بدليل قوله صلى الله عليه وسلم: «دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة، عند رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه بخير، قال الملك الموكل به: آمين ولك بمثل» أخرجه مسلم (8/86) والسياق له، وأبو داود (1/240) وأحمد (6/452) من حديث أبي الدرداء.

2.    قضاء ولي الميت صوم النذر عنه، بدليل:

·   عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من مات وعليه صيام صام عنه وليه». أخرجه البخاري (4/156) ومسلم (3/155) وأبو داود (1/376) وأحمد (6/69).

·   أن سعد بن عبادة رضي الله عنه استـفتى رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أمي ماتت وعليها نذر؟ فقال: «اقضه عنها». أخرجه البخاري (5/440) ومسلم (6/76) وأبو داود (2/81) والنسائي (2/130) والترمذي (2/375) وصححه.

تنبيه: وقال أبو داود في المسائل (96): سمعت أحمد ابن حنبل قال: لا يصام عن الميت إلا في النذر.

·   وروى سعيد بن جُبَيْر عن ابن عباس قال: إذا مرض الرجل في رمضان، ثم مات ولم يصم، أُطْعِمَ عنه، ولم يكن عليه قضاء، وإن كان عليه نذر قضى عنه وليه. أخرجه أبو داود بسند صحيح على شرط الشيخين.

3.    قضاء الدين عنه من أي شخص بدليل ما سبق ذكره في الصفحتين 11-12.

4.  ما يفعله الولد الصالح من الأفعال الصالحة فإن لوالديه مثل أجره؛ لأن الولد من سعيهما وكسبهما. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أطيب ما أكل الرجل من كسبه، وإن ولده من كسبه». أخرجه أبو داود (2/108) والنسائي (2/211) والترمذي (2/287) وحسنه، والدرامي (2/247) وابن ماجه (2/430) والحاكم (2/46) وأحمد (6/41)

ويؤيد هذا: عن عائشة رضي الله عنها أن رجلا قال: إن أمي افْتُلِتَتْ نفسها [ولم توص] وأظنها لو تكلمت تصدقت، فهل لها أجر إن تصدقت عنها [ولي أجر] قال: «نعم [فتصدقْ عنها»]. أخرجه البخاري (3/197) ومسلم (3/81) ومالك في الموطأ (2/228) وأبو داود (2/15) والنسائي (2/129) وأحمد (6/51) وابن ماجه (2/160). والسياق للبخاري، والزيادة الأخيرة له، وابن ماجه، وله الزيادة الثانية ولمسلم الأولى.

·  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التعزية

كتبها tejdid ، في 6 أغسطس 2009 الساعة: 08:04 ص

(الحلقة العاشرة)

 

تشرع التعزية وهي الدعاء للميت والمصاب، بدليل:

عن قرة الْمُزني رضي الله عنه قال: كان نبي الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس يجلس إليه نفر من أصحابه، وفيهم رجل له ابن صغير، يأتيه من خلف ظهره فيُقعده بين يديه [فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «تحبه»؟ فقال: يا رسول الله أحبك الله كما أحبه.] فهلك، فامتنع الرجل أن يحضر الحلقة، لذكر ابنه، فحزن عليه، ففقده النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «مالي لا أرى فلانا»؟ فقالوا: يا رسول الله بُنَيُّهُ الذي رأيته هلك، فلقيه النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن بُنَيِّهِ فأخبره أنه هلك، فعزاه عليه، ثم قال: «يا فلان، أيما كان أحبَّ إليك: أن تُمتع به عمُرك، أو لا تأتي غدا إلى باب من أبواب الجنة إلا وجدته قد سبقك إليه يفتحه لك»؟ قال: يا نبي الله، بل يسبقني إلى باب الجنة يفتحها لي، لهُوَ أحَبُّ إلي، قال: «فذاك لك» فقال رجل [من الأنصار:] يا رسول الله [جعلني الله فداك] أله خاصة أو لكُلِّنَا؟ قال: «بل لكلكم»].

أخرجه النسائي (1/296) والسياق له، وابن حبان في صحيحه والحاكم (1/384) وأحمد (5/35) وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ووافقه البيهقي. وهو كما قالا.

فضل التعزية:

عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من عزى أخاه المؤمن في مصيبة كساه الله حلة خضراء يُحْبَرُ بها يوم القيامة» قيل: يا رسول الله ما يحبر؟ قال: «يُغْبَطُ».

أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (7/397) وابن عساكر في تاريخ دمشق (15/91/1) وابن عدي في الكامل (4/1572).

ما يقال في التعزية:

يقال لذوي الميت ما يُظن أنه يسليهم ويكف من حزنهم ويحملهم على الرضا والصبر، مما يثبت عنه صلى الله عليه وسلم. ومن ذلك:

قوله صلى الله عليه وسلم حينما دخل على أم سلمة رضي الله عنها عقب موت أبي سلمة: «اللهم ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدفن وتوابعه

كتبها tejdid ، في 6 أغسطس 2009 الساعة: 08:03 ص

(الحلقة التاسعة)

يجب دفن الميت ولو كان الميت كافرا بدليل:

عن أبي طلحة الأنصاري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر يوم بدر بأربعة وعشرين رجلا من صناديد قريش [فجُرُّوا بأرجلهم فقذفوا في طوًى من أطواء بدر خبيث فخبث].. [بعضهم على بعض].. [إلا ما كان من أمية بن خلف فإنه انتفخ في درعه فملأها، فذهبوا يحركونه فتزايل، فأقبروه، وألقوا عليه ما غيبه من التراب والحجارة] وكان صلى الله عليه وسلم إذا ظهر على قوم أقام بالعرصة ثلاث ليال، فلما كان ببدر اليوم الثالث أمر براحلته فشُدَّ رَحْلَهَا، ثم مشى واتبعه أصحابُه، وقالوا: ما نراه ينطلق إلا لبعض حاجته، حتى قام على شفةِ الرَّكِيِّ فجعل ينادي بأسمائهم وأسماء آبائهم [وقد جَيّّفوا].. «يا أبا جهل بن هشام، ويا عتبة بن ربيعة، ويا شيبة بن ربيعة، ويا وليد بن عتبة] أيسركم أنكم أطعتم الله ورسوله؟ فإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا، فهل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا»؟ قال: [فسمع عمر قول النبي صلى الله عليه وسلم] فقال: [يا رسول الله ما تكلم من أجساد لا أرواح لها].. [وهل يسمعون؟ يقول الله عزل وجل: ﴿إِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ الْمَوْتَى﴾] فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفس محمد بيده ما أنتم بأسمع لما أقول منهم، [والله].. [إنهم الآن ليسمعون أن الذي كنت أقول لهم لهو الحق] (وفي رواية: إنهم الآن ليسمعون) [غير أنهم لا يستطيعون أن يردوا عليّ شيئا»] قال قتادة: أحياهم الله [له] حتى أسمعهم قوله، توبيخًا وتصغيرًا، ونقمة، وحسرة وندما.

رواه جماعة من الصحابة.

قال قتادة: ذكر لنا أنس بن مالك عن أبي طلحة به، أخرجه البخاري (7/240) واللفظ له، ومسلم (8/164) وأحمد (4/129) وغيرهم.

والزيادة عند بعضهم دون بعض.

تنبيه: العرصة هي الموضع الواسع الذي لا نبات فيه، والرَّكِيُّ طرف البئر.

· ولا يدفن مسلم مع كافر كما كان عليه الأمر على عهد النبي صلى الله عليه وسلم واستمر إلى عصرنا هذا.

والسنة الدفن في المقبرة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدفن الموتى -غير شهداء المعركة- في البقيع.

ولم ينقل عن أحد من السلف أنه دفن في غير المقبرة، إلا ما تواتر أن النبي صلى الله عليه وسلم دفن في حجرته وذلك من خصوصياته عليه الصلاة والسلام، كما دل عليه حديث عائشة رضي الله عنها، قالت:

لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلفوا في دفنه، فقال أبو بكر: سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا ما نسيته قال: «ما قبض الله نبيا إلا في الموضع الذي يحب أن يدفن فيه». فدفنوه في موضع فراشه.

أخرجه الترمذي (2/129) وقال: حديث غريب، ورواه مالك (1/230) ورواه ابن سعد بسند صحيح عن أبي بكر مختصرا موقوفا وهو في حكم المرفوع، وقال الحافظ ابن حجر (1/420) وإذا حُمل دفنه صلى الله عليه وسلم في بيته على الاختصاص لم يبْعُد نهي غيره عن ذلك. وحديث أبي هريرة عند مسلم «لا تجعلوا بيوتكم مقابر» ظاهره يقتضي النهي عن الدفن في البيوت مطلقا.

 1. لا يجوز الدفن في الأحوال الآتية إلا لضرورة:

الدفن في الأوقات الثلاثة لحديث عقبة بن عامر المتقدم (في صفحة 51) وبخصوص الدفن في الليل قال النووي في شرح مسلم: وقد اختلف العلماء في الدفن في الليل، فكرهه الحسن البصري إلا لضرورة، وقال جماهير العلماء من السلف والخلف لا يكره، واستدلوا بأن أبا بكر الصديق رضي الله عنه وجماعة من السلف دفنوا ليلا من غير إنكار، وحديث المرأة السوداء والرجل الذي كان يقم المسجد فتوفي بالليل فدفنوه ليلا، وسألهم النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: توفي ليلا فدفناه في الليل، فقال: «ألا آذنتموني» قالوا: كانت الظلمة. ولم ينكر عليهم.

تذكرة: قال ابن هشام في سيرته (4/314) عن ابن إسحاق أن الصحابة رضوان الله عليهم صلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الثلاثاء ثم دفنوه ليلة الأربعاء.

1.       وجاز استعمال المصباح والنُّـزول به في القبر لتسهيل عملية الدفن، لحديث ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أدخل رجلا قبره ليلا، وأسْرَجَ في قبره، أخرجه ابن ماجه (1/464) والترمذي (2/157) وقال: حديث ح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصلاة على الجنازة

كتبها tejdid ، في 5 أغسطس 2009 الساعة: 11:51 ص

 (الحلقة الثامنة)

 

الصلاة على الميت المسلم فرض كفاية لأمره بها صلى الله عليه وسلم في أحاديث أذكر منها:

حديث زيد بن خالد الجُهني:

· أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم توفي يوم خيبر، فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «صلوا على صاحبكم» فتغيرت وجوه الناس لذلك، فقال: «إن صاحبكم غـل في سبيل الله» قال: ففتشنا متاعه فوجدنا خرزا من خرز اليهود لا يساوي درهمين.

أخرجه مالك في الموطأ (2/14) وأبو داود (1/425) والنسائي (1/278) وابن ماجه (2/197) والحاكم (2/127) وأحمد (4/114) بإسناد صحيح.

وتجب الجماعة في صلاة الجنازة كما تجب في الصلوات المكتوبة، وذلك بدليل:

· مداومة النبي صلى الله عليه وسلم عليـها، وقوله صلى الله عليه وسلم: «صلوا كما رأيتموني أصلي». أخرجه البخاري في صحيحه وأحمد.

وكلما كثر الجمع كان أفضل للميت وأنفع، لقوله صلى الله عليه وسلم: «ما من ميت يُصلي عليه أمةٌ من المسلمين يبلغون مائة كلهم يشفعون له، إلا شُفِّعُوا فيه» وفي حديث آخر «غُفِرَ لَهُ».

أخرجه مسلم (3/53) والنسائي (1/881) والترمذي، وصححه (2/134) والبيهقي (4/30) والطيالسي (1526) وأحمد (6/32) من حديث عائشة باللفظ الأول. ورواه مسلم والنسائي والبيهقي وأحمد من حديث أنس. وابن ماجه (1/453) من حديث أبي هريرة باللفظ الأخير، وإسناده صحيح على شرط الشيخين.

وقد يُغفر للميت ولو كان العدد أقل لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا، لا يشركون بالله شيئا إلا شفعهم الله فيه».

أخرجه مسلم وأبو داود (2/74) وابن ماجه والبيهقي وأحمد من حديث ابن عباس.

·  وتجوز الصلاة على الجنازة في المسجد، والسنة أن تكون في المصلى، والدليل هو:

عن عائشة رضي الله عنها قالت: لما توفي سعد بن أبي وقاص أرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يمروا بجنازته في المسجد فيصلين عليه ففعلوا، فوقف به على حُجَرِهن يصلين عليه، وخُرِج به من باب الجنائز الذي كان إلى المقاعِدِ، فبلغهُن أن الناس عابوا ذلك، وقالوا [هذه بدعة] ما كانت الجنائز يُدخل بها إلى المسجد، فبلغ ذلك عائشة، فقالت: ما أسرع الناس إلى أن يعيبوا ما لا علم لهم به، عابوا علينا أن يُمرَّ بجنازةٍ في المسجد [والله] ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على سهيل بن بيضاء [وأخيه] إلا في جوف المسجد».

أخرجه مسلم (3/63) من طريقين عنها وأصحاب السنن وغيرهم.

· عن ابن عمر رضي الله عنهما أن اليهود جاؤوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم برجل منهم وامرأة زَنَيا، فأٌمِر بهما فرجما، قريبا من موضع الجنائز عند المسجد.

أخرجه البخاري (3/155).

فائدة: قال الحافظ في الفتح (12/108) والمصلى المكان الذي كان يصلى عنده العيد والجنائز وهو من ناحية بقيع الغرقد.

·  ويقوم الإمام وراء رأس الرجل، ووسط المرأة بدليل:

عن أبي غالبٍ الخياط قال: شهدت أنس بن مالك صلى على جنازة رجل، فقام عند رأسه، (وفي رواية: رأس السرير) فلما رُفِع، أتِيَ بجنازة امرأة من قريش -أومن الأنصار- فقيل له: يا أبا حمزة هذه جنازة فلانة ابنة فلان فصل عليها، فصلى عليها فقام وسطها، (وفي رواية: عند عجزتها) وفينا العلاء بن زيادٍ العدوي فلما رأى اختلاف قيامه على الرجل والمرأة قال: يا أبا حمزة أهكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم من الرجل حيث قمت، ومن المرأة حيث قمت؟ قال: نعم، قال فالتفت إلينا العلاء فقال: "احفظوا" أخرجه أبو داود (2/66ـ67) والترمذي (2/146) وحسنه، وابن ماجه والطحاوي (1/283) والبيهقي (4/32) والطيالسي (2149) وأحمد (3/118) والسياق له.

قلت: العلاء بن زياد العدوي كنيته أبو نصر، وهو من ثقات التابعين مات سنة أربع وتسعين (94هـ).

· عن سمرة بن جندب قال: صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وصلى على أم كعب ماتت وهي نفساء، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم للصلاة عليها وسطها.

أخرجه البخاري (3/156-157) ومسلم (3/60) والسياق له، وأبو داود (2/67) والنسائي (1/280) والترمذي (2/147) وصححه، وابن ماجه (1/455) وابن الجارود (267) والطحاوي (1/283) والبيهقي (4/34) والطيالسي (902) وأحمد (5/1914).

·  ويكبر عليها أربعا أو خمسا، بدليل:

· عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: مات رجل، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوده، فدفنوه بالليل، فلما أصبح أعلموه، فقال: «ما منعكم أن تعلموني»؟ قالوا: كان الليلُ، وكانت الظلمة، فكرهنا أن نـشق عليك، فأتى قبره فصلى عليه: [قال فأمنا وصفنا خلفه].. [وأنا فيهم].. [وكبر أربعا].

أخرجه البخاري (3/91-92) وابن ماجه (1/466) والسياق له، ورواه مسلم (3/55-56) مختصرا وكذا النسائي (1/284) والترمذي (2/148) وابن الجارود في المنتقى (266) والبيهقي (3/45) والطيالسي (2687) وأحمد (رقم 1962) والزيادة الأولى لهم، وللبخاري في رواية والزيادتان الأخيرتان له وللبيهقي، ولمسلم والنسائي الأخيرة.

·  وأما الخمس فلحديث عبد الرحمن بن أبي ليلى قال:

كان زيد بن أرقم يكبر على جنائزنا أربعا، وإنه كبر على جنازة خمسا فسألته فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبرها [فلا أتركها لأحد بعده].. [أبدا].

أخرجه مسلم: (3/56) وأبو داود (2/67) والنسائي (1/281) والترمذي (2/140) وابن ماجه (1/458) والطحاوي (1/285) والبيهقي (4/36) والطيالسي (674) وأحمد (4/367).

·  ويرفع الإمام يديه في التكبيرة الأولى، بدليل:

عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر على جنازة فرفع يديه في أول تكبيرة ووضع اليمنى على اليسرى.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حمل الجنازة واتباعها

كتبها tejdid ، في 5 أغسطس 2009 الساعة: 11:41 ص

(الحلقة السابعة)

 

ويجب حمل الجنازة واتباعها، وذلك من حق الميت المسلم على المسلمين بدليل قوله صلى الله عليه وسلم: «حق المسلم على المسلم (وفي رواية: يجب للمسلم على أخيه) خمس: رد السلام وعيادة المريض واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة وتشميت العاطس».

أخرجه البخاري (3/88) والسياق له، ومسلم (7/3) بالرواية الثانية، وابن ماجه (1/439) وابن الجارود (261) وأحمد (2/372) وقال في رواية له «ست» وزاد: «وإذا استنصحك فانصح له» وهي رواية لمسلم أيضا، أخرجوه كلهم من حديث أبي هريرة. والمتبع للجنازة إيمانا واحتسابا له من الأجر ما أخبر به الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم حيث قال: «من شهد الجنازة [من بيتها] (وفي رواية: من اتبع جنازة مسلم إيمانا واحتسابا) حتى يصلى عليها فله قيراط، ومن شهدها حتى تدفن (وفي الرواية الأخرى: يُفرغ منها) فله قيراطان [من الأجر»] قيل: [يا رسول الله] وما القيراطان؟ قال: «مثل الجبلين العظيمين» (وفي الرواية الأخرى كلُّ قيراط مثلُ أُحُدٍ).

أخرجه البخاري (1/89) ومسلم (3/51) وأبو داود (2/62) والنسائي (1/282) والترمذي (2/150) وصححه، وابن ماجه (1/167) وابن الجارود (261) والبيهقي (3/412) والطيالسي (2581) وأحمد (2/233) من طرق كثيرة عن أبي هريرة رضي الله عنه. والرواية الثانية للبخاري والنسائي وأحمد.

وفي لفظ للنسائي: «أعظمُ من أُحُدٍ».

وهذا الفضل في اتباع الجنائز، إنما هو للرجال دون النساء، لنهي النب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تكفين الميت

كتبها tejdid ، في 1 أغسطس 2009 الساعة: 10:30 ص

(الحلقة السادسة)

وبعد الفراغ من غسل الميت يجب تكفينه لأمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك في حديث المحرم الذي وقصته الناقة وفيه «وكفنوه».

وينبغي أن يكون الكفن طائلاً سابغًا يستر جميع بدنه لحديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه:

أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب يوما فذكر رجلا من أصحابه قبض فكفن في كفن غير طائل، وقبر ليلا، فزجر النبي صلى الله عليه وسلم أن يقبر الرجل بالليل حتى يصلى عليه، إلا أن يضطر إنسان إلى ذلك، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا كَفَنَ أحدُكم أخاه فليحسن كفنه [إن استطاع]». أخرجه مسلم (3/50 وابن الجارود (278) وأبو داود (2/62) وأحمد (3/295).

وروى الجملة الأخيرة منه الترمذي (2/133) وابن ماجه من حديث قتادة.

قال العلماء والمراد بإحسان الكفن نظافته وستره، وتوسطه، وليس المراد به الإسراف فيه والمغالاة ونفاسته.

تنبيه: والمحرم يكفن في ثوبيه بدليل «.. وكفنوه في ثوبيه [اللذين أحرم فيهما]» وهذه الزيادة رواها بسند صحيح النسائي وكذا الطبراني في "المعجم الكبير" من طريقين عن عمرو بن دينار عن ابن جبير عن ابن عباس.

 ويستحب في الكفن أمور:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غسل الميت

كتبها tejdid ، في 31 يوليو 2009 الساعة: 11:38 ص

(الحلقة الخامسة)

 إذا مات   الميت وجب على طائفة من الناس أن يبادروا إلى غسله، بدليل قوله صلى الله عليه وسلم في المحرم: «اغسلوه بماء وسدر»   وقد مضى لفظه وتخريجه ويراعى في غسله الأمور الآتية:

1. غسله ثلاثًا فأكثرَ على ما يرى القائمون على غسله.

2. أن تكون الغسلات وترا.

3.أن يقرن بعضها بسدر أو ما يقوم مقامه في التنظيف كالصابون.

4.  أن يخلط مع آخر غسلةٍ منها شيءٌ من الطيب، والكافور أولى.

وهذا لغير المحرم.

5.   نقض الضفائر وغسلها جيدا.

6.   تسريح شعره.

7.   جعله ثلاث ضفائر للمرأة وإلقاؤها خلفها.

8.  البدء بِمَيامِنه ومواضِعِ الوضوء منه.

9.   أن يتولى غسل الذكر الرجالُ والأنثى النساء؛ إلا ما استثني من غسل الزوجين أحدهما للآخر.

والدليل على هذه ا لأمور حديث أم عطية رضي الله عنها قالت:

دخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم ونحن نغسل ابنته [زينب] فقال: «اغسلنها ثلاثا، أو خمسا [أو سبعا] أو أكثر من ذلك، إن رأيتن ذلك، بماء وسدر» [قالت: قلت: وترا؟ قال: «نعم،] واجعلن في الآخرة كافورا -أو شيئا من كافور- فإذا فرغتن فآذِنَّنِي» فلما فرغنا آذناه، فألقى إلينا حَقوَهُ فقال: «أشعرنها إياه» [تعني إزاره].. [قالت: ومشطناها ثلاثة قرون].. (وفي رواية: نقضنه ثم غسلنه).. [فضفرنا شعرها ثلاثة أثلاث: قرنيها وناصيتها] وألقيناها خلفها، [قالت: وقال لنا: «ابْدأْنَ بِمَيامِنِها ومواضعِ الوضوءِ منها»].

أخرجه: البخاري (3/99-104) ومسلم (3/47-48) وأبو داود (2/60-61) والنسائي (1/266-267) والترمذي (2/130-131) وابن ماجه (1/445) وابن الجارود (258-259) وأحمد (5/84-85) وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.

والعمل على هذا عند أهل العلم.

قلت:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي